تفسیر سورۃ الإسراء 17:59

﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾

ترجمۂ معانی

ہمیں نشانات (معجزات) کے نازل کرنے سے روک صرف اسی کی ہے کہ اگلے لوگ انہیں جھٹلا چکے ہیں ۔ ہم نے ﺛمودیوں کو بطور بصیرت کے اونٹنی دی لیکن انہوں نے اس پر ﻇلم کیا ہم تو لوگوں کو دھمکانے کے لئے ہی نشانیاں بھیجتے ہیں.

Urdu Translation - Muhammad Junagarhi — v1.1.3 · QuranEnc.com

دونوں ائمہ کا کلام اصل عربی میں لفظ بلفظ، حوالوں کے ساتھ دیا گیا ہے۔

شیخ الاسلام ابن تیمیہ

فإن الله إنما يخوف عباده بما يخافونه إذا عصوه وعصوا رسله وإنما يخاف الناس مما يضرهم فلولا إمكان حصول الضرر بالناس عند الخسوف ما كان ذلك تخويفا«مجموع الفتاوى» 24/259

امام ابن القیم

أي آيات الاقتراح لا الآيات الدالة على صدق الرسل التي يقيمها هو سبحانه ابتداء«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/196
فأخبر سبحانه عن حكمته في الامتناع من إرسال رسله بآيات الاقتراح والتشهي وهي أنها لا توجب الإيمان فقد سألها الأولون فلما أوتوها كذبوا بها فأهلكوا فليس لهم مصلحة في الإرسال بها بل حكمته سبحانه تأبى ذلك كل الإباء«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/197
ثم قال: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} أي لأجل التخويف فهو منصوب نصب المفعول لأجله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/197

جو انہوں نے دوسروں سے نقل کیا

قتادة أقرّه «قال قتادة: "إن الله يخوف الناس بما شاء من آياته لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/197
تفاعلی تفسیر میں کھولیں (مکمل متون)
پچھلی آیت (17:58)اگلی آیت (17:60)