تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ١٠٦
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾
الإمام ابن القيم
وهذا التأويل لا يصح لأن الاستثناء إنما هو في وعيد الكفار فإنه سبحانه قال: {يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار} الآية ثم قال: {وأما الذين سعدوا ففي الجنة}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٥٨
ما نقله عن غيره
أبو هريرة حكاه
«أما الذي أقول أنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد وقرأ فأما الذين شقوا ففي النار»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٥٨