تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ١٠٧
﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
طوائف من العلماء (في: ما دامت السماوات والأرض) أقرّه
«أراد بها سماء الجنة وأرض الجنة»
تعقيبه: وعلى هذا فلا منافاة بين انطواء هذه السماء وبقاء السماء التي هي سقف الجنة«مجموع الفتاوى» ١٥/١٠٩
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
جابر أو أبو سعيد أو بعض الصحابة حكاه
«هذه الآية تأتي على القران كله»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٥٨
ابن عباس حكاه
«لا يموتون وما هم منها بمخرجين ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٥٩
ابن مسعود حكاه
«ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد بعد ما يلبثون فيها أحقابا»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٥٩
إسحاق حكاه
«أتت هذه الآية على كل وعيد في القرآن»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٥٨
حرب ردّه
«معناه عندي والله أعلم أنها تأتي على كل وعيد في القرآن لأهل التوحيد وكذلك قوله إلا ما شاء ربك استثنى من أهل القبلة الذين يخرجون من النار»
تعقيبه: وهذا التأويل لا يصح لأن الاستثناء إنما هو في وعيد الكفار«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٥٨