تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٥٣
﴿قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾
الإمام ابن القيم
وهذا يدل على ان قولهم {يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين} إما بهت منهم وجحود وإما نفي لايات الاقتراح والعنت ولا يجب الاتيان بها«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٩٢
حتى إن من أخفى آيات الرسل آيات هود عليه السلام، حتى قال له قومه {ياهود ما جئتنا ببينة} [هود: 53] ومع هذا فبينته من أظهر البينات«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣١