تفسير قوله تعالى في سورة العنكبوت، الآية ٣٨
﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾
الإمام ابن القيم
وقد وصف سبحانه ثمود بانها كفرت عن علم وبصيرة بالحق«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٩٢
فهذا التبصير لم يوجب وجود الهداية؛ لأنه سبحانه لم يرد وجودها وإنما أراد وجود مجرد البصيرة، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٥٧