تفسير قوله تعالى في سورة النمل، الآية ١٤

﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وبيان ذلك: أن الشخص إما أن يبين له أن ما بعث الله به رسوله حق ويعدل عن ذلك إلى اتباع هواه أو يحسب أن ما هو عليه من ترك ذلك هو الحق فهذا متبع للظن والأول متبع لهواه.«مجموع الفتاوى» ٤/١٩٩

الإمام ابن القيم

فهذا التبصير لم يوجب وجود الهداية«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٥٧
لأنه سبحانه لم يرد وجودها وإنما أراد وجود مجرد البصيرة، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٥٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨الآية ١٨ ←