تفسير قوله تعالى في سورة النصر، الآية ١

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾

الإمام ابن القيم

فإنه - سبحانه - لن يعلق الاستغفار بعمله، بل علقه بما يحدثه هو - سبحانه - من نعمة فتحه على رسوله ودخول الناس في دينه، وهذا ليس بسبب للاستغفار، فعلم أن سبب الاستغفار غيره، وهو حضور الأجل«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٦٦

ما نقله عن غيره

ابن عباس (بمحضر عمر) أقرّه
«هو أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أعلمه إياه»
تعقيبه: وهذا من أدق الفهم وألطفه، ولا يدركه كل أحد«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٢ ←