تفسير قوله تعالى في سورة النصر، الآية ٢
﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فدخل الناس في دين الله أفواجا بعد الفتح، فما مات صلى الله عليه وسلم، وفي بلاد العرب كلها موضع لم يدخله الإسلام.«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٦/٧٨