تفسير قوله تعالى في سورة النصر، الآية ٣

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فكان هذا الكلام تأويل قوله: {فسبح بحمد ربك واستغفره}«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٦٩

الإمام ابن القيم

فعلم أن المأمور به من ذلك التسبيح بعد الفتح ودخول الناس في هذا الدين أمر أكبر من ذلك المتقدم، وذلك مقدمة بين يدي انتقاله إلى الرفيق الأعلى.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢