تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ١١٠
﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولكن القراءة الأخرى ثابتة لا يمكن إنكارها وقد تأولها ابن عباس وظاهر الكلام معه«مجموع الفتاوى» ١٥/١٧٦
والظن لا يراد به في الكتاب والسنة الاعتقاد الراجح كما هو في اصطلاح طائفة من أهل الكلام«مجموع الفتاوى» ١٥/١٧٦
ما نقله عن غيره
عائشة (قراءة التثقيل: كُذِّبوا) رجّح غيره
«معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يكون؛ ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى ظنوا وخافوا أن يكون من معهم يكذبهم»
تعقيبه: ولكن القراءة الأخرى ثابتة لا يمكن إنكارها وقد تأولها ابن عباس وظاهر الكلام معه«مجموع الفتاوى» ١٥/١٧٦
الإمام ابن القيم
فلما ذكر أن الرسل هم الذين استيأسوا كان فيه دليل على أنهم دخل قلوبهم يأس من غير يقين استيقنوه؛ لأن اليقين في ذلك إنما يأتيهم من عند الله«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٨٦