تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ٢٤

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالهم اسم جنس تحته " نوعان " كما قال الإمام أحمد الهم همان: هم خطرات، وهم إصرار«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٦١
ويوسف - صلى الله عليه وسلم - هم هما تركه لله، ولذلك صرف الله عنه السوء والفحشاء لإخلاصه«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٦١
فأخبر أنه رأى برهان ربه وأنه من عباده المخلصين.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٤٠
فهذا خبر من الله تعالى أنه رأى برهان ربه«مجموع الفتاوى» ١٥/١١٢

ما نقله عن غيره

الإمام أحمد أقرّه
«الهم همان: هم خطرات، وهم إصرار»«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٦١

الإمام ابن القيم

فدل على أن الإخلاص سبب لدفع العشق وما يترتب عليه من السوء والفحشاء التي هي ثمرته ونتيجته«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/٢٤٦

ما نقله عن غيره

الإمام أحمد أقرّه
«الهم همان هم خطرات وهم إصرار فهم الخطرات لا يؤاخذ به وهم الإصرار يؤاخذ به»«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٣١٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٠الآية ٢٥ ←