تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ١٥
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فليس المراد بذلك مجرد كونهم مخلوقين مدبرين مقهورين تحت المشيئة والقدرة«مجموع الفتاوى» ١/٤٤
وهذا الخضوع والذل هو أيضا لازم لكل عبد لا بد له من ذلك«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٠