تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٧
﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولو لم يكن الإحسان إلى الخلق إحسانا إلى المحسن يعود نفعه عليه لكان فاعلا إثما أو ضررا؛«مجموع الفتاوى» ٣٠/٣٦٥
الإمام ابن القيم
أي فعليها«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/١٥١
لكن خلقهم جودا وإحسانا ليعبدوه فيربحوا هم عليه كل الأرباح كقوله: {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم} [الإسراء: 7] ،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٣٥