تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٢٣
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أحدهما: أنها لا تنفع المشركين«مجموع الفتاوى» ١/١٤٩
والثاني: أنه يراد بذلك نفي الشفاعة التي يثبتها أهل الشرك ومن شابههم من أهل البدع: من أهل الكتاب والمسلمين الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدر أن يشفعوا عنده بغير إذنه كما يشفع الناس بعضهم عند بعض«مجموع الفتاوى» ١/١٤٩
الإمام ابن القيم
فأخبر سبحانه أنه ليس للعباد شفيع من دونه، بل إذا أراد الله سبحانه رحمة عبده أذن هو لمن يشفع فيه.«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/٢٢٠