تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٤٨

﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أحدهما: أنها لا تنفع المشركين«مجموع الفتاوى» ١/١٤٩
والثاني: أنه يراد بذلك نفي الشفاعة التي يثبتها أهل الشرك ومن شابههم من أهل البدع: من أهل الكتاب والمسلمين الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدر أن يشفعوا عنده بغير إذنه كما يشفع الناس بعضهم عند بعض«مجموع الفتاوى» ١/١٤٩

الإمام ابن القيم

وهذا كله تكذيب لأطماع المشركين الباطلة أن من تعلقوا به من دون الله من قرابة أو صهر أو نكاح أو صحبة ينفعهم يوم القيامة، أو يجيرهم من عذاب الله،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٤٤
فلا يشفع أحد لأحد يوم القيامة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فإذنه سبحانه في الشفاعة موقوف على عمل المشفوع له من توحيده وإخلاصه ومن الشافع من قربه عند الله ومنزلته ليست مستحقة بقرابة ولا بنوة ولا أبوة«تحفة المودود بأحكام المولود» ١/٧٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٦الآية ٤٩ ←