تفسير قوله تعالى في سورة المجادلة، الآية ٧
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فافتتح الكلام بالعلم وختمه بالعلم؛«مجموع الفتاوى» ١١/٢٤٩
ما نقله عن غيره
الإمام أحمد (في الرد على الجهمية) أقرّه
«يعني بعلمه فيهم»«مجموع الفتاوى» ٥/٣١٢
ابن عباس والضحاك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل حكاه
«هو معهم بعلمه.»«مجموع الفتاوى» ٥/٤٩٥
أحمد أقرّه
«يعني أن الله بعلمه رابعهم. {ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم} [يعني] بعلمه فيهم»«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٣٩
الإمام ابن القيم
فإن المعية نوعان: عامة. وهي: معية العلم والإحاطة. كقوله تعالى: {وهو معكم أين ما كنتم} [الحديد: 4] وقوله: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا} [المجادلة: 7] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٢٥٤
ما نقله عن غيره
أحمد أقرّه
«يعني: علمه فيهم أينما كانوا: {ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم} [المجادلة: 7] ففتح الخبر بعلمه وختمه بعلمه،»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٢٠٤