تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٥٩
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وذلك أن العبادة هي الغاية المحبوبة لله والمرضية له وهي التي خلق الخلق لها قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } [الذاريات: 56] وبها أرسل جميع الرسل كما قال نوح لقومه: { اعبدوا الله ما لكم من إله غيره } [الأعراف: 59]«من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية - ت الجار الله» ١/٣
الإمام ابن القيم
قلت: التوحيد أول دعوة الرسل، وأول منازل الطريق، وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله تعالى:«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤١١
فإنهم كلهم دعوا إلى توحيد الله وإخلاص عبادته، من أولهم إلى آخرهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢١