Tafsir von Sura Al-Israa 17:110

﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾

Übersetzung der Bedeutung

Sag: Ruft Allah oder ruft den Allerbarmer an; welchen ihr auch ruft, Sein sind die schönsten Namen. Und sei nicht zu laut beim Gebet, und sei auch nicht zu leise dabei, sondern suche einen Weg dazwischen.

German Translation - Frank Bubenheim — v1.1.4 · QuranEnc.com

Die Worte der beiden Imame werden im arabischen Original wortgetreu und mit Quellenangaben wiedergegeben.

Schaich al-Islam Ibn Taimiyya

أي ادعوا هذا الاسم أو هذا الاسم والمراد إذا دعوته هو المسمى«مجموع الفتاوى» 6/212
فقوله: {أيا ما تدعوا} يقتضي تعدد المدعو لقوله {أيا ما} وقوله {فله الأسماء الحسنى} يقتضي أن المدعو واحد له الأسماء الحسنى«مجموع الفتاوى» 6/211

Imam Ibn al-Qayyim

فهذا الدعاء المشهور وأنه دعاء المسألة«بدائع الفوائد» 3/5
فليس المراد مجرد التسمية الخالية عن العبادة والطلب بل التسمية الواقعة في دعاء الثناء والطلب«بدائع الفوائد» 3/5

Was er von anderen überliefert hat

ابن عباس حكاه «قال ابن عباس: "سمع المشركون النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في سجوده (يا رحمن يا رحيم) فقالوا: هذا يزعم أنه يدعوا واحدا وهو يدعوا مثنى مثنى فأنزل الله هذه الآية {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} .»«بدائع الفوائد» 3/5
الزمخشري رجّح غيره «وقيل إن الدعاء ههنا بمعنى التسمية كقولهم: "دعوت ولدي سعيدا" "وادعه بعبد الله" ونحوه والمعنى: سموا الله أو أو سموا الرحمن فالدعاء ههنا بمعنى التسمية وهذا قول الزمخشري»«بدائع الفوائد» 3/5
Im interaktiven Tafsir öffnen (vollständige Texte)
Vorheriger Vers (17:109)Nächster Vers (17:111)