Tafsir of Surah Al-Hadid 57:4

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾

Translation of the meaning

It is He who created the heavens and earth in six days and then established Himself above the Throne. He knows what penetrates into the earth and what emerges from it and what descends from the heaven and what ascends therein; and He is with you wherever you are. And Allāh, of what you do, is Seeing.

English Translation - Noor International Center — v1.1.2 · QuranEnc.com

The words of the two imams are given in their original Arabic, verbatim, with references.

Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah

فبين أن المراد بذكر المعية أنه عالم«درء تعارض العقل والنقل» 1/237
فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا«مجموع الفتاوى» 5/103
وذلك أن كلمة (مع في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة؛ من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال؛ فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى.«مجموع الفتاوى» 5/103

What he quoted from others

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به «{والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه}»«مجموع الفتاوى» 5/103
السلف أقرّه «وهذا معنى قول السلف: إنه معهم بعلمه»«مجموع الفتاوى» 5/103

Imam Ibn al-Qayyim

فإن المعية نوعان: عامة. وهي: معية العلم والإحاطة. كقوله تعالى: {وهو معكم أين ما كنتم} [الحديد: 4]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 2/254
فذكر عموم علمه وعموم قدرته وعموم إحاطته وعموم رؤيته.«اجتماع الجيوش الإسلامية» 2/97
Open in the interactive tafsir (full texts)
Previous verse (57:3)Next verse (57:7)