تفسیر سوره الفاتحة 1:7

﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾

ترجمهٔ معانی

راه کسانی [همچون پیامبران، شهیدان، راستگویان و نیکوکاران] ‌که به آنان نعمت داده‌ای، نه [راه] کسانی که بر آنان خشم گرفته شده است [= یهود] و نه [راه] گمراهان [= نصاری].

Persian Translation - Rowwad Translation Center — v1.1.3 · QuranEnc.com

سخنان دو امام به همان عربی اصلی، کلمه به کلمه و همراه با منبع آمده است.

شیخ‌الاسلام ابن تیمیه

و " المغضوب عليهم " علموا الحق فلم يحبوه ولم يتبعوه و " الضالون " قصدوا الحق لكن بجهل وضلال به وبطريقه فهذا بمنزلة العالم الفاجر، وهذا بمنزلة العابد الجاهل«مجموع الفتاوى» 7/586
وذلك أن اليهود عرفوا الحق ولم يتبعوه والنصارى عبدوا الله بغير علم.«مجموع الفتاوى» 3/127
فإن المغضوب عليه يعاقب بنفس الغضب والضال فاته المقصود وهو الرحمة والثواب«مجموع الفتاوى» 19/190
فاليهود يغلب عليهم الكبر ويقل فيهم الشرك والنصارى يغلب عليهم الشرك ويقل فيهم الكبر.«مجموع الفتاوى» 7/624
وقال سفيان بن عيينة: كانوا يقولون من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى.«مجموع الفتاوى» 1/197

آنچه از دیگران نقل کرده است

سفيان بن عيينة (حكاه عمن قبله) استشهد به «كانوا يقولون من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى.»«مجموع الفتاوى» 1/197
غير واحد من السلف استشهد به «احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل»«مجموع الفتاوى» 1/197

امام ابن قیم

فالعالم بالحق العامل به هو المنعم عليه، وهو الذي زكى نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/34
والعالم به المتبع هواه هو المغضوب عليه، والجاهل بالحق هو الضال«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/34
والقصد: أن في ذكر هذا الرفيق ما يزيل وحشة التفرد، ويحث على السير والتشمير للحاق بهم.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/46
أن النعمة هي الخير والفضل، والغضب من باب الانتقام والعدل، والرحمة تغلب الغضب، فأضاف إلى نفسه أكمل الأمرين«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/35
أن النعمة المطلقة مختصة بأهل الإيمان لا يشركهم فيها سواهم ومطلق النعمة عام للخليقة كلهم برهم وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم«بدائع الفوائد» 2/23
فكفر اليهود نشأ من عدم إرادة الحق والعمل به وإيثار غير عليه بعد معرفته فلم يكن ضلالا محضا وكفر النصارى نشأ من جهلهم بالحق وضلالهم فيه«بدائع الفوائد» 2/32
ولا يليق أن يقال ولا المضلين مبنيا للمفعول لما في رائحته من إقامة عذرهم وأنهم لم يكتسبوا الضلال من أنفسهم«بدائع الفوائد» 2/33
فالهدى والسعادة متلازمان، والضلال والشقاء متلازمان.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/37

آنچه از دیگران نقل کرده است

أبو العالية أقرّه «هم آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/95
زيد بن أسلم أقرّه «الذين أنعم الله عليهم هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/95
بعض السلف استشهد به «عليك بطريق الحق، ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريق الباطل، ولا تغتر بكثرة الهالكين»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/46
باز کردن در تفسیر تعاملی (متن کامل)
آیهٔ قبلی (1:6)