Tafsirin Sura Az-Zumar 39:42
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
Fassarar ma'ana
Allah ne ke karɓar rãyuka a lõkacin mutuwarsu, da waɗannan da ba su mutu ba, a cikin barcinsu. Sa'an nan Ya riƙe wanda Ya hukunta mutuwa a kansa kuma Ya saki gudar, har zuwa ga ajali ambatacce. Lalle a cikin wancan, haƙĩƙa, akwai ãyõyi ga mutãne waɗanda ke yin tunãni.
Hausa Translation - Abu Bakr Jumi — v1.2.2 · QuranEnc.comAn kawo maganganun limaman biyu da Larabci na asali, kalma bayan kalma, tare da madogara.
Shaikhul Islam Ibn Taimiyya
فبين أنه يتوفى الأنفس على نوعين«مجموع الفتاوى» 4/275فيتوفاها حين الموت ويتوفى الأنفس التي لم تمت بالنوم ثم إذا ناموا فمن مات في منامه أمسك نفسه ومن لم يمت أرسل نفسه.«مجموع الفتاوى» 4/275Abin da ya ruwaito daga wasu
علي بن أبي طالب حكاه «فالله يتوفى الأنفس كلها فما رأت - وهي عنده في السماء - فهو الرؤيا الصادقة وما رأت - إذا أرسلت إلى أجسادها - تلقتها الشياطين في الهواء فكذبتها فأخبرتها بالأباطيل وكذبت فيها؛»«مجموع الفتاوى» 5/454أبو الدرداء حكاه «عن أبي الدرداء قال: إذا نام الإنسان عرج بروحه حتى يؤتى بها العرش قال: فإن كان طاهرا أذن لها بالسجود وإن كان جنبا لم يؤذن لها بالسجود.»«مجموع الفتاوى» 5/454النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به «{كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين}»«مجموع الفتاوى» 4/275ابن عباس رجّح غيره «عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها} قال: تلتقي أرواح الأحياء في المنام بأرواح الموتى ويتساءلون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها.»«مجموع الفتاوى» 5/452السدي رجّح غيره «{والتي لم تمت في منامها} . قال: يتوفاها في منامها. قال: فتلتقي روح الحي وروح الميت فيتذاكران ويتعارفان. قال: فترجع روح الحي إلى جسده في الدنيا إلى بقية أجله في الدنيا. قال: وتريد روح الميت أن ترجع إلى جسده فتحبس.»«مجموع الفتاوى» 5/452Imam Ibn al-Qayyim
وهذا المقبوض والمتوفى شيء واحد، لا ثلاثة ولا اثنان، وإذا قبض تبعته القوى كلها العقل، وما دونه؛ لأنه كان حامل الجميع ومركبه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 3/233