Tefsiri: Sûre An-Noor 24:23
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
Meal
Namuslu, (kötülükten) habersiz Mümin kadınlara iftira atanlar, dünya ve ahirette lanetlenmişlerdir. Onlara büyük bir azap vardır.
Turkish Translation - Rowwad Translation Center — v1.0.4 · QuranEnc.comİki imamın sözleri, kaynaklarıyla birlikte, aslı olan Arapça metinle aynen verilmiştir.
Şeyhülislam İbn Teymiyye
ووجه هذا أن لعنة الله في الدنيا والآخرة لا تستوجب بمجرد القذف فتكون اللام في قوله: {المحصنات الغافلات المؤمنات} لتعريف المعهود والمعهود هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأن الكلام في قصة الإفك ووقوع من وقع في أم المؤمنين عائشة أو يقصر اللفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك.«مجموع الفتاوى» 15/361Başkalarından naklettikleri
ابن عباس أقرّه «نزلت في عائشة خاصة واللعنة في المنافقين عامة»«مجموع الفتاوى» 15/360ابن عباس أقرّه «هذه في شأن عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف امرأة مؤمنة فقد جعل الله له توبة»«مجموع الفتاوى» 15/359أبو الجوزاء أقرّه «هذه الآية لأمهات المؤمنين خاصة»«مجموع الفتاوى» 15/361الضحاك أقرّه «هن نساء النبي صلى الله عليه وسلم»«مجموع الفتاوى» 15/361İmam İbnü'l-Kayyim
فخص الإناث باللفظ، إذ كن سبب النزول، فنص عليهم بخصوصهن،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 1/274بل هذا من عرف الشارع، حيث يعبر باللفظ الخاص عن المعنى العام، وهذا غير باب القياس.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 1/274