تفسير قوله تعالى في سورة الفاتحة، الآية ١
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن كتابتها في المصحف بقلم القرآن يدل على أنها من القرآن وكتابتها مفردة مفصولة عما قبلها وما بعدها تدل على أنها ليست من السورة«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٣٩
لأن ذلك لم يذكر فيه أنها من السورة بل فيه أنها تقرأ في أول السورة وهذا سنة فإنها تقرأ في أول كل سورة وإن لم تكن من السورة.«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٣٩
ما نقله عن غيره
ابن شهاب الزهري أقرّه
«يريد بذلك أنها آية من القرآن فإن الله أنزلها»
تعقيبه: فهذا الذي ذكره ابن شهاب الزهري هو أعلم أهل زمانه بالسنة بين حقيقة الحال.«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٢١
الإمام ابن القيم
لحذف العامل في بسم الله فوائد عديدة منها: أنه موطن لا ينبغي أن يتقدم فيه سوى ذكر الله«بدائع الفوائد» ١/٢٥
ومنها أن الفعل إذا حذف صح الابتداء بالتسمية في كل عمل وقول وحركة وليس فعل أولى بها من فعل فكان الحذف أعم من الذكر«بدائع الفوائد» ١/٢٥
وإنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى وهي الإلهية«بدائع الفوائد» ١/٢٢
أسماء الرب تعالى هي أسماء ونعوت فإنها دالة على صفات كماله فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية«بدائع الفوائد» ١/٢٤